
دعت البحرين إلى تسريع التكامل الصناعي بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتحويل الفرص والمبادرات الوطنية إلى مشاريع صناعية مشتركة، بما يعزز الأمن الاقتصادي ويرفع قدرة الاقتصادات الخليجية على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد وزير الصناعة والتجارة عبدالله بن عادل فخرو أن التطورات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة أظهرت أهمية التكامل الصناعي باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز مرونة القطاع الصناعي الخليجي واستدامة سلاسل الإمداد.
جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع السابع والخمسين للجنة التعاون الصناعي بدول مجلس التعاون، بمشاركة وزراء الصناعة الخليجيين والأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، في إطار رئاسة البحرين للدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون.
اقرأ أيضاً: صادرات البحرين غير النفطية تهبط 56% إلى 153 مليون دينار في أغسطس
وأوضح فخرو أن دول المجلس تمتلك مقومات صناعية واستثمارية تؤهلها لتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والعالمية، مشدداً على أهمية توحيد هذه القدرات ضمن منظومة صناعية خليجية متكاملة تنتقل بالتعاون من المبادرات المنفردة إلى المشاريع العابرة للحدود.
وتزامن الاجتماع مع انعقاد منتدى ومعرض «صُنع في الخليج» في البحرين، برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وافتتاح ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، في إطار دعم التعاون الصناعي وتعزيز الشراكات بين دول المجلس.
وناقش الاجتماع عدداً من الملفات المرتبطة بتطوير التعاون الصناعي الخليجي، واتخذ قرارات وتوصيات تستهدف دعم التكامل الصناعي ورفع تنافسية القطاع على المستويين الإقليمي والدولي، دون الإعلان في البيان عن تفاصيل تلك القرارات.
ويعكس توجه دول المجلس نحو تعزيز التكامل الصناعي أهمية الانتقال إلى مشاريع إنتاجية واستثمارية مشتركة تستفيد من المزايا النسبية لكل دولة، وتدعم بناء قاعدة صناعية خليجية أكثر ترابطاً وقدرة على مواجهة المتغيرات الاقتصادية.