
أعلن الأمير الوليد بن طلال تقديم مكتبه إفصاحًا إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) بشأن امتلاكه حصة تبلغ 5% في شركة “لوسيد” (Lucid)، موضحًا أن عملية الاستحواذ تمت عندما كانت القيمة السوقية للشركة أقل من ملياري دولار، وذلك التزامًا بالمتطلبات التنظيمية الأميركية.
وجاء الإعلان في وقت سارعت فيه شركة لوسيد إلى نفي تقارير تحدثت عن احتمال تحولها إلى شركة خاصة أو تقدمها بطلب للحماية من الإفلاس، مؤكدة أن تلك المزاعم “غير صحيحة تمامًا”، وأنها تمتلك سيولة كافية لتمويل عملياتها وخططها التشغيلية.
اقرأ أيضاً: BIBF وبنك البلاد يطلقان برنامجًا لتأهيل الكفاءات المصرفية في الذكاء الاصطناعي
وأكدت الشركة أنها لم تشكل أي لجنة خاصة داخل مجلس الإدارة لدراسة خيارات مثل الإفلاس أو التحول إلى شركة خاصة، موضحة أن دور شركة الاستشارات AlixPartners يقتصر على دعم تحسين الأداء التشغيلي وتعزيز كفاءة التنفيذ.
وجاء هذا النفي بعد جلسة تداول شهدت ضغوطًا غير مسبوقة على سهم الشركة، إذ هبط بأكثر من 50% خلال تعاملات الثلاثاء، مسجلًا أكبر تراجع يومي في تاريخه، قبل أن يقلص جزءًا كبيرًا من خسائره ويغلق فوق أدنى مستوياته.
وكانت “لوسيد” قد علّقت في وقت سابق توقعاتها للإنتاج والإيرادات السنوية، عقب إعلان نتائج الربع الأول التي جاءت دون توقعات السوق، متأثرة باضطرابات سلاسل الإمداد التي انعكست على تسليمات سياراتها الكهربائية.
وأظهرت النتائج تسجيل إيرادات بلغت 282.5 مليون دولار، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 389 مليون دولار، فيما اتسعت الخسائر الصافية إلى 1.13 مليار دولار خلال الربع الأول من العام.
ويأتي إفصاح الأمير الوليد بن طلال عن ملكيته في “لوسيد” في وقت تراقب فيه الأسواق مستقبل الشركة، وسط سعيها إلى تحسين أدائها التشغيلي واستعادة ثقة المستثمرين في سوق السيارات الكهربائية.