بنوك وتأمين

بنك البركة الإسلامي يتحول إلى الربحية في الربع الأول رغم تراجع الأصول 5%

أعلن بنك البركة الإسلامي تسجيل صافي ربح موحد بلغ 12 ألف دينار بحريني خلال الربع الأول من 2026، مقارنة بخسارة قدرها 367 ألف دينار في الفترة نفسها من العام الماضي، مدعوماً بنمو دخل التمويلات وتحسن تكلفة الأموال، في مؤشر على تحسن الأداء التشغيلي للبنك رغم استمرار الضغوط الاقتصادية والإقليمية.

وارتفع صافي الدخل قبل الضرائب بنسبة 13% ليصل إلى 1.1 مليون دينار، مقارنة مع 988 ألف دينار قبل عام، فيما تقلصت الخسائر العائدة لمساهمي الشركة الأم بنسبة 66% إلى 305 آلاف دينار.

وقال البنك إن دخل التسهيلات التمويلية ارتفع إلى 9.8 مليون دينار، مقارنة مع 8.9 مليون دينار في الربع الأول من 2025، مدعوماً بنمو محفظة التمويل الأساسية واستمرار الطلب على المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. كما سجل دخل الخدمات المصرفية ارتفاعاً طفيفاً، في حين تراجع دخل الاستثمارات إلى 6.3 مليون دينار نتيجة انخفاض معدلات الربح في السوق.

وفي المقابل، انخفضت تكلفة الأموال إلى 10.1 مليون دينار مقارنة مع 10.9 مليون دينار قبل عام، بدعم من جهود إعادة التسعير وتحسين إدارة السيولة، بينما ساهمت عمليات التحصيل في تحقيق صافي استرجاع للانخفاض في القيمة، ما دعم تحول البنك من الخسائر التشغيلية إلى الربحية التشغيلية.

وعلى مستوى المركز المالي، تراجعت الأصول الموحدة للبنك بنحو 5% إلى 1.04 مليار دينار بنهاية مارس 2026، مقارنة مع 1.09 مليار دينار نهاية 2025، متأثرة بجهود التوحيد وتداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما انعكس على الودائع والأصول التمويلية والسيولة. في المقابل، ارتفعت المحفظة الاستثمارية بدعم الاستحواذ على صكوك سيادية محلية جديدة.

وقال رئيس مجلس إدارة بنك البركة الإسلامي، أكرم ياسين، إن النتائج تعكس قدرة البنك على تحسين أدائه المالي والتشغيلي ضمن بيئة اقتصادية متغيرة، مع التركيز على تنمية مصادر الدخل المستدام وتعزيز كفاءة العمليات.

من جهته، أشار الرئيس التنفيذي لبنك البركة الإسلامي، عادل سالم، إلى أن البنك يواصل تطوير منتجاته المصرفية وتعزيز التجربة الرقمية وتنمية محفظة التمويلات والاستثمارات ضمن إطار متوازن لإدارة المخاطر، إلى جانب دعم مبادرات الاستدامة والشراكات الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى