بيتكوين دون مستويات حاسمة بعد هبوط 30%.. ومخاوف من تصحيح أعمق

تراجعت بيتكوين بنحو 30% عن ذروتها التاريخية المسجلة في أكتوبر الماضي عند قرابة 126 ألف دولار، لتتداول هذا الأسبوع قرب 88 ألف دولار، بعدما فشل ارتداد سابق في تثبيت الأسعار أعلى 97 ألف دولار.

وانخفضت أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية بأكثر من 4% خلال الأسبوع الجاري، متخلية عن مكاسب الأسبوع الماضي، مع كسرها مستوى تقني يُنظر إليه على نطاق واسع كفاصل بين الاتجاهات الصاعدة والهابطة، ما زاد الضغوط على حاملي العملة.

كسر مؤشر معنويات رئيسي
أظهرت بيانات Glassnode أن سعر بيتكوين انخفض دون مستوى 0.75 من “أساس تكلفة العرض” — وهو مؤشر يُستخدم لقياس معنويات السوق — عند نحو 95 ألف دولار، دون أن يتمكن من استعادته حتى الآن.

ويُعد هذا المستوى تاريخيًا علامة على دخول السوق في مرحلة تصحيح حاد عندما يتم كسره لأسفل.

وبحسب Glassnode، كلما طال بقاء السعر دون هذا الحد، ازدادت حالة التشاؤم وارتفعت احتمالات تصاعد ضغوط البيع، مع انتقال السوق إلى ظروف تهيمن فيها العروض من البائعين. ومع ذلك، تشير الشركة إلى أن استعادة هذا المستوى غالبًا ما تُنهي هذه المرحلة وتعيد التوازن.

قاع محتمل… لكن بلا ضمانات
يرى بعض المحللين أن الهبوط دون 0.75 من أساس التكلفة قد يُمثل أيضًا قاعًا محتملاً، كما حدث في 2023 حين مهّد ذلك لانطلاق موجة صعود طويلة. غير أن استعادة المستوى تتطلب صعودًا بأكثر من 6% من المستويات الحالية، وهو أمر غير مضمون في ظل استمرار التقلبات وضعف شهية المخاطرة المتأثرة بالعوامل الاقتصادية الكلية.

ورغم الغموض قصير الأجل، لم تتبدد بالكامل التوقعات الإيجابية طويلة الأمد تجاه بيتكوين، إذ يرى مؤيدون أن العملة أظهرت مرونة خلال فترات التصحيح، مع بقاء الرهانات على نمو كبير في القيمة على المدى البعيد قائمة — وإن كانت محفوفة بمخاطر مرتفعة.

Exit mobile version