
قلصت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) صافي خسائرها العائدة إلى المساهمين بنسبة 79.6% خلال الربع الثاني من عام 2026، لتسجل 833 مليون ريال سعودي، مقارنة بخسائر بلغت 4.07 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، بدعم من تراجع الخسائر غير المتكررة وتحسن أداء الاستثمارات.
وأظهرت نتائج الشركة تحولها إلى الخسارة على أساس ربعي، مقارنة بصافي ربح بلغ 13.2 مليون ريال في الربع الأول من العام الجاري، في ظل تراجع الإيرادات واستمرار الضغوط التي تواجه قطاع البتروكيماويات.
اقرأ أيضاً: البحرين تستضيف النسخة الأولى من “صنع في الخليج 2026”
وأرجعت “سابك” تحسن نتائجها على أساس سنوي إلى انخفاض إجمالي خسائر العمليات غير المستمرة بنحو 3.79 مليار ريال، نتيجة عدم تكرار المخصصات وانخفاض قيمة الأصول المرتبطة بإغلاق وحدة التكسير في مصنع تيسايد بالمملكة المتحدة، والتي سُجلت في الفترة المماثلة من العام الماضي.
كما استفادت الشركة من تحسن نتائج المشاريع المشتركة غير التكاملية والشركات الزميلة، التي ارتفعت بنحو 732 مليون ريال، إلى جانب انخفاض تكاليف التمويل بمقدار 380 مليون ريال، نتيجة تراجع أثر التقييم العادل لأدوات المشتقات المالية المسجلة خلال العام الماضي.
في المقابل، تأثرت النتائج بانخفاض إجمالي الربح بنحو 1.87 مليار ريال نتيجة تراجع الإيرادات.
وبلغت إيرادات “سابك” خلال الربع الثاني 24.81 مليار ريال سعودي، مقارنة مع 26.15 مليار ريال في الربع الأول من العام، في وقت أشارت فيه الشركة إلى أن ارتفاع متوسط أسعار بيع المنتجات ساهم في الحد من تأثير انخفاض الكميات المباعة، رغم استمرار التحديات في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.
وعلى مستوى النصف الأول من عام 2026، نجحت “سابك” في تقليص خسائرها بنسبة 84.5% لتبلغ 820 مليون ريال سعودي، مقارنة بخسائر بلغت 5.28 مليار ريال خلال الفترة نفسها من عام 2025، بما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الأداء المالي رغم استمرار الضغوط التشغيلية التي تواجه صناعة البتروكيماويات عالميًا.