دراسات وتقاريرريادة أعمال

شباب الخليج يتفوقون عالميًا في المهارات الرقمية

البرمجة تتجاوز المتوسط بـ5 أضعاف

حقق شباب دول مجلس التعاون الخليجي مستويات متقدمة في عدد من مهارات التقنية والاتصالات، متجاوزين نظراءهم على المستوى العالمي بفوارق كبيرة، وفق أحدث البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأظهرت البيانات أن نسبة الشباب الخليجيين الذين يمتلكون مهارات البرمجة بلغت 31.8%، مقابل 6% عالميًا، أي أكثر من خمسة أضعاف المتوسط العالمي، في مؤشر يعكس تنامي القدرات الرقمية لدى شباب المنطقة.

اقرأ أيضاً: “غرفة البحرين”: 87.5% نموًا في المشاركين بـ “جرب تشتغل”
وسجل الشباب الخليجيون نسبة 100% في مهارات نسخ الملفات، مقابل 54% عالميًا، فيما بلغت نسبة امتلاك مهارات التواصل الاجتماعي 95.2%، مقارنة بـ68% على المستوى العالمي.
وامتد التفوق إلى المهارات المرتبطة بالاستخدام الآمن والواعي للتقنية، إذ بلغت نسبة الشباب الخليجيين الذين يمتلكون مهارات التعامل مع إعدادات الخصوصية 75.9% مقابل 34% عالميًا.
وفي مهارات التحقق من المعلومات، سجل شباب دول المجلس نسبة 61.6%، مقارنة بـ24% على المستوى العالمي، ما يعكس اتساع الفارق في عدد من المهارات الرقمية الأساسية والمتقدمة.
وتأتي هذه النتائج في ظل اهتمام دول مجلس التعاون بالاستثمار في التعليم وتنمية رأس المال البشري، إذ بلغ الإنفاق الحكومي على التعليم في بعض دول المجلس نحو 17% في 2024، مقابل متوسط عالمي يبلغ 12.6%.
وتكتسب المهارات التقنية أهمية متزايدة مع تسارع التحول نحو الاقتصاد الرقمي، ودورها في تعزيز جاهزية الشباب لسوق العمل، ودعم الابتكار وريادة الأعمال والتعلم المستمر، إلى جانب تعزيز الخصوصية والمواطنة الرقمية المسؤولة.
وتعكس المؤشرات توجه دول المجلس نحو إعداد جيل يمتلك المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التحولات التقنية والمشاركة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في وقت أصبحت فيه القدرات الرقمية أحد العناصر الرئيسية في تنافسية الاقتصادات وجاهزيتها للمستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى