أخبار

محادثات أميركية-صينية في نيويورك تمهّد لقمة ترامب وتشي وتبحث التجارة والذكاء الاصطناعي

يلتقي وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ، اليوم الأحد في نيويورك، لبحث ملفات التجارة والرسوم الجمركية والمعادن الحيوية وأمن الذكاء الاصطناعي، في مسعى لتهيئة الأرضية أمام القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني تشي جين بينغ في واشنطن هذا الأسبوع.
وتُعقد المحادثات في مقر «جيه بي مورغان تشيس» في مانهاتن، بمشاركة الممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير، ومن المقرر أن تبدأ عند الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، على أن تمتد طوال اليوم. ولا يشارك البنك في المفاوضات، لكنه وفر مقره كموقع للاجتماع وسط إجراءات أمنية مشددة في نيويورك.
وتتصدر جدول الأعمال حالة الهدنة التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، وتدفقات المعادن الأرضية النادرة والمعادن الحيوية من الصين، إلى جانب وضع أطر للحد من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتأتي المحادثات في وقت تضغط فيه واشنطن على بكين لزيادة إمدادات المعادن الحيوية، بينما تسعى الدولتان إلى تجنب تصعيد جديد في العلاقات التجارية.

اقرأ أيضاً: السعودية تطلق «ليونز الرياض» لتعزيز موقعها مركزاً إقليمياً للاقتصاد الإبداعي
ويحاول المسؤولون الأميركيون والصينيون البناء على جولات سابقة من المفاوضات، شملت مناقشة خفض الرسوم على السلع غير الاستراتيجية، وزيادة مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأميركية، إلى جانب ملفات مرتبطة بالتكنولوجيا والاستثمار.
تمثل إمدادات المعادن الأرضية النادرة إحدى نقاط التوتر الرئيسية بين واشنطن وبكين، نظراً لدورها في سلاسل إمداد قطاعات التكنولوجيا والصناعة والدفاع. وقال مسؤول أميركي كبير إن أداء الصين في استئناف تدفقات المعادن الحيوية لم يكن بالمستوى المطلوب، ما يجعل الملف من أبرز القضايا المطروحة في المحادثات.
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن يناقش بيسنت وخه إجراءات للحد من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة، في وقت تتصدر فيه الولايات المتحدة والصين تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتوسيع استخدامها عالمياً. وقال بيسنت إن النقاش سيشمل نماذج الذكاء الاصطناعي مغلقة الأوزان ومفتوحة الأوزان.
وتأتي المحادثات ضمن مسار تفاوضي مستمر بين واشنطن وبكين يهدف إلى إدارة الخلافات التجارية ومنع عودتها إلى مستويات التصعيد السابقة. ومن المقرر أن تنتهي الهدنة التجارية الحالية في 10 نوفمبر، ما يضع تمديدها أو تعديل شروطها ضمن الملفات التي تحتاج إلى معالجة قبل القمة.
ومن بين الملفات المطروحة أيضاً خفض الرسوم الجمركية على السلع غير الاستراتيجية، وزيادة المشتريات الصينية من السلع الزراعية الأميركية، إلى جانب قضايا تتعلق بالتجارة والاستثمار.
ويعكس اجتماع نيويورك استمرار التواصل المباشر بين كبار المسؤولين الاقتصاديين في البلدين، بعد جولات تفاوضية سابقة هدفت إلى تسوية الخلافات التجارية وتهيئة الملفات أمام لقاء ترامب وتشي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى