نفط وغاز

السعودية تستأنف تصدير النفط عبر خط “شرق–غرب”

بطاقة تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً

استأنفت السعودية تصدير النفط عبر خط أنابيب «شرق–غرب»، الذي يربط مناطق الإنتاج في شرق المملكة بالساحل الغربي، مستعيدة بذلك مساراً استراتيجياً بديلاً لتصدير الخام بعيداً عن مضيق هرمز.
وجاء استئناف التدفقات بعد اختبارات أجرتها أرامكو السعودية ورفع مستويات الضغط في الخط، فيما أكدت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ عودة الشحنات الموجهة إلى الأسواق الخارجية بالفعل.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخط نحو 7 ملايين برميل يومياً، يذهب منها عادة نحو مليوني برميل يومياً إلى مصافي الساحل الغربي، ما يتيح نظرياً نحو 5 ملايين برميل يومياً للاستخدام في التصدير الخارجي.

اقرأ أيضاً: النفط يقفز 2%.. وبرنت يتجاوز 107 دولارات مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط
وتكتسب عودة الخط أهمية إضافية في ظل المخاطر التي تواجه حركة ناقلات النفط عبر الخليج العربي، إذ يوفر للمملكة مرونة أكبر في توجيه صادراتها بين البحر الأحمر ومضيق هرمز، ويساعد على تعزيز استقرار الإمدادات للأسواق العالمية.
وكانت السعودية قد أوقفت تشغيل خط «شرق–غرب» في 10 سبتمبر، فيما رفعت صادراتها عبر مضيق هرمز خلال الشهر. ووفق بيانات «كبلر»، قفزت صادرات الخام السعودية في سبتمبر بنحو 80% مقارنة بأغسطس إلى قرابة 6 ملايين برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب الإيرانية قبل نحو سبعة أشهر.
وتأتي عودة الخط في وقت يتداول فيه خام برنت فوق 107 دولارات للبرميل، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية وتراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
وأكد الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر أن الشركة تمتلك مرونة تشغيلية ولوجستية تمكنها من التعامل مع الاضطرابات، مشيراً إلى دراسة مسارات تصدير إضافية وتوسيع قدرات التخزين خارج المملكة لتعزيز موثوقية الإمدادات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى