صيرفة إسلامية

“ستاندرد تشارترد”: الذكاء الاصطناعي والحوكمة يعيدان رسم مستقبل التمويل الإسلامي

اختتم «ستاندرد تشارترد» النسخة الخامسة من «مجلس الشريعة العالمي» في جدة، بمناقشات ركزت على مستقبل التمويل الإسلامي حتى 2030، وتأثير الذكاء الاصطناعي والخدمات المصرفية الرقمية في الحوكمة والإشراف الشرعي.
وعُقد المجلس للمرة الأولى في السعودية تحت شعار «التمويل الإسلامي 2030: توسيع نطاق الأثر في عالم متغير»، بمشاركة علماء شريعة ومتخصصين في القطاع المصرفي والتمويل الإسلامي من السعودية والبحرين وماليزيا وباكستان ودول أخرى.
وتركزت المناقشات حول ثلاثة محاور رئيسية: تطوير الحوكمة الشرعية وإعداد جيل جديد من الكفاءات، والإشراف الشرعي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات المصرفية الرقمية، إضافة إلى قدرة المؤسسات المالية الإسلامية على الحفاظ على النزاهة والمرونة خلال الأزمات وتقلبات الأسواق.
وناقش المشاركون تأثير التطور التكنولوجي المتسارع في المنتجات والخدمات المالية وآليات اتخاذ القرار، والحاجة إلى تطوير أدوات الإشراف الشرعي بالتوازي مع توسع استخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في القطاع المالي.

اقرأ أيضاً: مجموعة البركة ترفع أرباحها إلى 113 مليون دولار في النصف الأول
كما تناول المجلس أهمية الاستثمار في الكفاءات الشرعية القادرة على التعامل مع المنتجات والتقنيات الجديدة، مع الحفاظ على أطر واضحة للحوكمة والمساءلة، خصوصاً مع توسع التمويل الإسلامي دولياً وزيادة تعقيد الأسواق.
وقال الرئيس التنفيذي لستاندرد تشارترد في السعودية مازن بنيان إن تعميق أسواق رأس المال واستقطاب الاستثمارات وتعزيز ارتباط المملكة بالأسواق الدولية يوفر فرصاً للتمويل الإسلامي للمساهمة في التحولات الاقتصادية المرتبطة برؤية السعودية 2030.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الإسلامية للمجموعة في «ستاندرد تشارترد» خرام هلال إن نجاح القطاع خلال المرحلة المقبلة لن يقاس بالنمو وحده، بل كذلك بقوة الحوكمة وجودة الكفاءات والقدرة على الابتكار بمسؤولية.
ومنذ إطلاقه في 2022، استضافت دبي وكراتشي وكوالالمبور نسخاً سابقة من المجلس، فيما شكلت جدة المحطة الأولى له في السعودية، في وقت يواصل فيه البنك عبر «ستاندرد تشارترد صادق» تقديم حلول متوافقة مع الشريعة في الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات وإدارة الثروات والأفراد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى