“صُنع في الخليج” يدفع الصناعة نحو الأسواق العالمية وسلاسل القيمة الإقليمية

ركزت جلسات اليوم الأول من منتدى «صُنع في الخليج 2026» على رفع تنافسية القطاع الصناعي الخليجي وتوسيع حضوره في الأسواق الإقليمية والعالمية، عبر الاستثمار والتمويل والتصدير وتطوير القدرات الإنتاجية، بالتوازي مع بناء سلاسل قيمة أكثر تكاملاً ومرونة.
وناقشت الجلسة الأولى، بعنوان «من الصناعة إلى العالمية: الاستثمار والتصدير والنمو»، الأدوات اللازمة لنقل الصناعات الخليجية إلى نطاق أوسع عالمياً، وفي مقدمتها توفير التمويل والاستثمار، وزيادة القدرة الإنتاجية، ودعم الصادرات والنفاذ إلى الأسواق.
وشارك في الجلسة عبدالله فخرو وزير الصناعة والتجارة، والدكتور أحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية في قطر، والأمير سلطان بن خالد الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الصناعية السعودي، وجيما ستيفينسون المفوضة التجارية البريطانية في الشرق الأوسط وباكستان.
وسلطت المناقشات الضوء على دور السياسات الصناعية والاتفاقيات التجارية والشراكات الدولية في زيادة تنافسية المنتجات وربط الصناعات الخليجية بسلاسل القيمة العالمية، بما يفتح فرصاً جديدة أمام الاستثمار والتصدير.

اقرأ أيضاً: الصناعة والطاقة ترسمان ملامح اقتصاد الخليج في عصر الذكاء الاصطناعي
وفي جلسة «تكامل الصناعة وسلاسل القيمة الإقليمية»، تركز النقاش على بناء منظومة صناعية أكثر ترابطاً تجمع القدرات التصنيعية والمناطق الاقتصادية والبنية التحتية اللوجستية واستثمارات القطاع الخاص.
وشارك فيها الدكتور محمد بن مبارك بن دينة وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ، والمهندس يعرب القضاة وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، وعبدالله الهاملي الرئيس التنفيذي لقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة بمجموعة موانئ أبوظبي، ومشاري الجديمي رئيس مجلس إدارة شركة فولاذ القابضة.
وطرحت الجلسات تصوراً يقوم على تحويل المزايا الصناعية واللوجستية المتنوعة لدول المنطقة إلى مشروعات وشراكات عابرة للحدود، بما يدعم سلاسل القيمة الإقليمية ويسهل وصول المنتجات الخليجية إلى الأسواق العالمية.
وتعكس مناقشات اليوم الأول تحول التركيز من تنمية الصناعة داخل الأسواق المحلية إلى بناء منظومة صناعية خليجية مترابطة تجمع التمويل والإنتاج والخدمات اللوجستية والتصدير والاستدامة، بهدف تعزيز القدرة على المنافسة والنمو عالمياً.

Exit mobile version