“غرفة البحرين”: 87.5% نموًا في المشاركين بـ “جرب تشتغل”

60 شابًا يخوضون تجربة سوق العمل

اختتمت غرفة تجارة وصناعة البحرين النسخة الخامسة من برنامج «جرب تشتغل»، الذي تنظمه بالشراكة مع مركز ناصر العلمي والتقني ومدينة الشباب، بمشاركة 60 طالبًا وطالبة تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عامًا، ضمن جهود تأهيل الشباب البحريني وتعريفهم مبكرًا ببيئة العمل ومتطلبات القطاعات المهنية المختلفة.
وشهد البرنامج توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ ارتفع عدد المشاركين من 24 طالبًا وطالبة في 2024 إلى 32 في 2025، وصولًا إلى 60 مشاركًا في 2026، بنمو بلغ 87.5% خلال عام واحد، و150% مقارنة بعام 2024.

اقرأ أيضاً: شاب في الـ18 يحول “المخازن المهجورة” إلى مشروع مربح
وأشادت غرفة البحرين بالتوجيهات المستمرة لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، لدعم الشباب البحريني والاستثمار في قدراتهم وتوسيع البرامج التي تتيح لهم اكتساب المهارات والخبرات العملية.
وأكدت أن توجيهات سموه بتوسيع نطاق الاستفادة من «جرب تشتغل» وإتاحة المشاركة لأعداد أكبر من الطلبة تعكس الاهتمام بتهيئة الشباب للمستقبل وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية.
وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين نبيل خالد كانو إن توجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة تشكل حافزًا لمواصلة البناء على ما حققه البرنامج وتطوير المبادرات الموجهة للشباب، بما يسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم.
وأوضح أن «جرب تشتغل» يعكس حرص الغرفة على تمكين الشباب وتهيئتهم لسوق العمل من خلال تجربة عملية مباشرة تنمي مهاراتهم وتعزز ثقتهم بقدراتهم، فضلًا عن تعريفهم في مرحلة مبكرة بطبيعة المهن والقطاعات ومتطلبات بيئة العمل.
وأشار كانو إلى أن التوسع في النسخة الخامسة يعكس الاهتمام المتزايد بالاستثمار في قدرات الشباب، لافتًا إلى أن خوض التجارب المهنية في سن مبكرة يساعد الطلبة على تحديد اهتماماتهم وتوجهاتهم المستقبلية ويعزز جاهزيتهم لدخول سوق العمل.
وسجل عدد المشاركين في البرنامج زيادة بنحو 150% خلال عامين، بعدما قفز من 24 مشاركًا في 2024 إلى 60 في النسخة الحالية.
ويجمع البرنامج بين الإعداد النظري والتطبيق العملي، من خلال ورش ومحاضرات تمهيدية تسبق تجربة تدريبية ميدانية داخل شركات ومؤسسات القطاع الخاص، بما يتيح للطلبة التعرف مباشرة على مجالات العمل واختيار التجارب التي تتناسب مع اهتماماتهم وطموحاتهم.
وأكد كانو أهمية دور القطاع الخاص كشريك في تأهيل الكفاءات الوطنية الشابة، من خلال توفير فرص التدريب ونقل الخبرات العملية، بما يساعد في بناء جيل أكثر جاهزية لتلبية متطلبات سوق العمل والمساهمة في الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن غرفة البحرين ستواصل تطوير البرنامج وتوسيع شراكاتها مع مؤسسات القطاع الخاص والجهات الداعمة، بهدف توفير المزيد من الفرص المهنية للشباب وترسيخ ثقافة العمل والتطوير المهني.
من جانبها، أكدت الشركات والمؤسسات المشاركة والداعمة أهمية استمرار التعاون مع الغرفة في تنفيذ البرامج التي تربط الشباب ببيئة العمل الحقيقية وتساعد في تطوير مهاراتهم بما يتوافق مع احتياجات القطاع الخاص.

Exit mobile version