سياحة وسفر

كنوز الأردن.. تجربة سياحية ساحرة لزوار الخليج في مواقع اليونسكو

عمان /المنصة الاقتصادية/ يدعو الأردن مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون الخليجي لاكتشاف كنوز الأردن المخفية في سبعة مواقع أثرية مدرجة على قائمة اليونسكو، عبر تجربة سياحية تأخذهم في رحلة عبر الزمن لاستكشاف الحضارات التي شكّلت تاريخ المنطقة.

من البترا، المدينة الوردية المنحوتة في الصخر والتي تعدّ من أعظم المعالم الأثرية في العالم وأهم كنوز الأردن، إلى وادي رم، حيث تمتد الصحارى الخلابة التي شكلتها عوامل الطبيعة عبر ملايين السنين، يقدّم الأردن لزواره تجربة غامرة تجمع بين التراث العريق والجمال الطبيعي الأخاذ.

وقال المدير العام لهيئة تنشيط السياحة الأردنية، الدكتور عبد الرزاق عربيات: “تمثل مواقع الأردن المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو شهادة على التنوع الحضاري الغني الذي صاغ هوية المملكة على مدى آلاف السنين. لكل موقع بصمته الفريدة التي تأخذ الزوار في رحلة عبر التاريخ، وتفتح أمامهم أبواب الثقافة والجمال الطبيعي.”

بفضل موقعه الجغرافي القريب، لا يبعد الأردن سوى رحلة جوية قصيرة عن كبرى مدن الخليج، ما يجعله وجهة مثالية لعطلات نهاية الأسبوع والرحلات القصيرة. وتتميّز المواقع التراثية الأردنية بتوفير تجربة سياحية متكاملة، تتضمن مرافق حديثة، مرشدين متخصصين، وخيارات إقامة متنوعة تمتد من الفنادق الفاخرة إلى المخيمات الصحراوية الأصيلة.

اقرا ايضا: “العيد علينا”.. قطر تستقطب زوار الخليج بعروض استثنائية خلال عيد الفطر

ومن بين الوجهات البارزة، تزهو مدينة السلط بمعمارها العثماني الفريد، بينما يشهد قصر عمرة على روعة الفن الإسلامي المبكر بجدرانياته الفريدة. أما أم الرصاص، فهي مدينة غامضة لا تزال أسرارها تُكتشف، وتضم فسيفساء مذهلة تعود إلى العصر البيزنطي. في حين تكشف أم الجمال عن تاريخ معقد يمتد عبر حضارات متعاقبة، بدءاً من الأنباط وصولاً إلى العثمانيين.

ويظل موقع المعمودية (المغطس) واحداً من أقدس المواقع الدينية في العالم، حيث يُعتقد أنه المكان الذي تعمّد فيه السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان، مما يجعله وجهة روحية استثنائية لزوار يبحثون عن تجربة تاريخية ذات بعد ديني عميق.

وأكد عربيات أن “السياحة في الأردن لا تقتصر على المعالم التاريخية فحسب، بل تمتد إلى تجارب غامرة تشمل المأكولات الأصيلة، المغامرات الصحراوية، والأنشطة الثقافية، مما يجعلها وجهة متكاملة تلبي تطلعات الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي الباحثين عن الترفيه، الاستكشاف، والراحة في آن واحد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى