
تسعى الإمارات إلى توسيع التكامل الصناعي الخليجي وبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وتنافسية، مستندة إلى صادرات صناعية بلغت قيمتها 260 مليار درهم خلال 2025، منها 92 مليار درهم لصادرات الصناعات متوسطة وعالية التقنية.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد إماراتي برئاسة الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، في اجتماعات لجنة التعاون الصناعي واللجنة الوزارية لشؤون التقييس لدول مجلس التعاون، المنعقدة في البحرين بالتزامن مع منتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026».
وركزت المشاركة الإماراتية على تعزيز الشراكات الصناعية الخليجية وتسريع توظيف الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتكنولوجيا المتقدمة في التصنيع، إلى جانب توسيع دور القطاع الخاص وربط المصنعين والمستثمرين ومزودي التكنولوجيا في دول المجلس.
اقرأ أيضاً: “التحويلية” القطرية تعزز حضورها الخليجي.. و«الخليج للزجاج» يحصد جائزة التميز الصناعي
وتستند الإمارات في توجهها إلى قاعدة صناعية متنامية، فيما أسهم برنامج المحتوى الوطني في إعادة توجيه أكثر من 473 مليار درهم إلى الاقتصاد الإماراتي كقيمة تراكمية منذ إطلاقه، بما يدعم نمو الشركات المحلية ويعزز مرونة سلاسل الإمداد.
وشاركت شركات إماراتية في «صُنع في الخليج 2026» بمجموعة من المنتجات والحلول الصناعية والتكنولوجية، بهدف فتح فرص جديدة للشركات الوطنية للوصول إلى الأسواق الخليجية والاندماج بصورة أكبر في سلاسل القيمة والإمداد الإقليمية.
وتضع الإمارات التكنولوجيا المتقدمة في قلب استراتيجيتها الصناعية، مع تنامي دور الذكاء الاصطناعي والحلول الصناعية الحديثة في رفع الإنتاجية والكفاءة، فيما يُتوقع توقيع عدد من مذكرات التفاهم والتعاون بين جهات إماراتية ومؤسسات وشركات خليجية خلال الحدث.
وتهدف المشاركة إلى تحويل القدرات الصناعية المتنوعة لدول مجلس التعاون إلى سلاسل قيمة خليجية أكثر ترابطاً، بما يعزز تنافسية الصناعة الخليجية وقدرتها على التوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.