

تشارك سلطنة عُمان في منتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026» بالبحرين عبر 29 شركة تمثل قطاعات صناعية وإنتاجية متنوعة، في تحرك يستهدف توسيع أسواق المنتجات العُمانية وربط الشركات الوطنية بصورة أكبر بسلاسل القيمة الخليجية والإقليمية.
وتأتي المشاركة، التي تقودها وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار وغرفة تجارة وصناعة عُمان، لتسليط الضوء على القدرات الإنتاجية والتصديرية للصناعة العُمانية، واستكشاف فرص جديدة للتعاقد والتوزيع والتصدير والشراكات الاستثمارية.

وقال غالب بن سعيد المعمري، وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، إن مشاركة الشركات العُمانية تعكس تنوع وتطور الصناعة الوطنية، وتوفر فرصة لعرض المنتجات والحلول أمام مجتمع الأعمال الخليجي والمستثمرين، والاستفادة من السوق الخليجية بوصفها منصة للانطلاق نحو أسواق أوسع.
اقرأ أيضاً: “ألبا” تنضم شريكاً داعماً لـ “صُنع في الخليج 2026”
وتغطي الشركات المشاركة قطاعات البتروكيماويات والبوليمرات والبلاستيك، والحديد والصلب والمعادن، والصناعات الغذائية والدوائية، والزيوت والمنتجات النفطية، والكابلات والصناعات الكهربائية، والألمنيوم، ومواد البناء، ومعالجة وتحلية المياه، والبطاريات والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية.
وسجلت الصناعة العُمانية حضوراً في جائزة التميز الصناعي الخليجي، مع فوز ثلاث مؤسسات ضمن فئات المنشآت الكبيرة والمتوسطة والصغيرة.
وفازت الشركة الوطنية للصناعات الدوائية عن فئة المنشآت الكبيرة في قطاع الصناعات الدوائية، وشركة مطاحن وتمور الشرع ضمن المنشآت المتوسطة في صناعة المواد الغذائية من الناتج المحلي، فيما حصل مصنع اللوتس للزيوت على الجائزة ضمن فئة المنشآت الصغيرة في إنتاج الزيوت البترولية.

كما شهدت الفعاليات تكريم المخترعين العُمانيين هلال عبدالله حميد الحبسي عن ابتكار مرتبط بتنظيف الرمال من حفر الآبار، وعوض بن سالم بن سعيد المزيدي عن ابتكار جهاز وطريقة لإعداد القهوة بالتحكم اللاسلكي.
ويناقش «صُنع في الخليج 2026» ملفات الاستثمار والتصدير وتكامل سلاسل القيمة والتمويل والشراكات الصناعية والمصانع الذكية والاستدامة، إلى جانب التحول الصناعي والذكاء الاصطناعي وحماية المنتج الخليجي وتعزيز وصول العلامات التجارية الخليجية إلى الأسواق الدولية.
وتراهن عُمان من خلال مشاركتها على تحويل التكامل الصناعي الخليجي إلى فرص تصديرية واستثمارية وتجارية، وتعزيز قدرة شركاتها على بناء شراكات جديدة والتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية.



