(BIBF): الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهارات المطلوبة في القطاع المالي


جمع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF) أكثر من 80 من القيادات والخبراء في القطاع المالي خلال جلسة حوارية تنفيذية ناقشت مستقبل المهارات في عصر الذكاء الاصطناعي، في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي وتبني التقنيات الذكية في بيئات العمل.
وركزت الجلسة على التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة، إلى جانب دوره في رفع الإنتاجية وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتقليل الوقت المستغرق في المهام الإدارية المتكررة.
وشهدت الفعالية جلسة رئيسية بعنوان “القوى العاملة المعززة بالذكاء الاصطناعي: الإنسان والآلة”، قدمها خبير الذكاء الاصطناعي حمد الفهد، حيث استعرض تطبيقات عملية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وكيف يمكن للموظفين الاستفادة من هذه التقنيات للتركيز على المهام ذات القيمة المضافة.
اقرأ أيضا: غرفة البحرين: تصنيف جديد للمنشآت الصغيرة والمتوسطة يعزز النمو ويرفع التنافسية
كما ناقش رؤساء المراكز التعليمية في المعهد أبرز الاتجاهات المستقبلية في التدريب والتطوير المهني، مع التركيز على المهارات التي يحتاجها القطاع المالي لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
قال الدكتور أحمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لمعهد BIBF، إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً من بيئة الأعمال الحديثة، مشيراً إلى أن التحدي لم يعد في تبني التقنية بقدر ما يتمثل في توظيفها بطريقة تعزز جودة العمل وترفع الكفاءة دون الاستغناء عن الدور المحوري للعنصر البشري.
وأضاف أن المعهد يواصل تطوير برامجه التدريبية ومبادراته المهنية لمواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، خاصة في مجالات التحول الرقمي وتطوير الكفاءات، بما يسهم في تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية للوظائف المستقبلية.
واختتمت الجلسة بنقاشات تفاعلية واستطلاع مباشر لآراء المشاركين حول أولويات التدريب والتطوير خلال المرحلة المقبلة، على أن تسهم النتائج في تصميم برامج تعليمية أكثر مواءمة لاحتياجات قطاعات الأعمال في مملكة البحرين.



