BIBF يعزز جاهزية قطاع التأمين البحريني لمتطلبات المستقبل

عبر طاولة مستديرة متخصصة

جمع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF) أكثر من 70 من ممثلي قطاع التأمين والخبراء والمتخصصين خلال الطاولة المستديرة السنوية للتأمين، التي عُقدت في مقر المعهد، بهدف استشراف احتياجات القطاع من المهارات والكفاءات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في الصناعة.

وتأتي المبادرة ضمن جهود المعهد الرامية إلى تطوير رأس المال البشري في مملكة البحرين وتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية للتعامل مع المتغيرات التي يشهدها قطاع التأمين، بما في ذلك التحول الرقمي، وإدارة المخاطر، والاستدامة، وتطوير القيادات المؤسسية.

وأكدت رئيس مركز الدراسات التأمينية في المعهد، منال مشكور، خلال افتتاح الفعالية، أهمية تعزيز التواصل المباشر مع الجهات العاملة في القطاع لفهم احتياجات السوق بصورة أدق، بما يدعم تصميم برامج تدريبية تتوافق مع المتطلبات العملية والمستقبلية للمؤسسات التأمينية.

واستعرضت مشكور، في عرض بعنوان “فجوة المهارات التأمينية: من المستوى الدولي إلى المحلي”، أبرز المهارات التي يتوقع أن تشكل أولوية للقطاع خلال السنوات المقبلة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وإدارة المخاطر السيبرانية، والاستدامة، إضافة إلى مهارات القيادة والتواصل والتفكير التحليلي والقدرة على التكيف، إلى جانب التخصصات الفنية المرتبطة بالتأمين وإدارة المخاطر والحوكمة التنظيمية.

أقرأ أيضا: البحرين توقع تمويلات بـ 510 ملايين دولار مع البنك الإسلامي للتنمية

وشهدت الفعالية جلسة رئيسية بعنوان “القوة غير المستغلة للإدارة الوسطى: تطوير قادة التأمين في المستقبل”، قدمتها لمياء كويتي، حيث ناقشت أهمية الاستثمار في تطوير القيادات الوسطى باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز الأداء المؤسسي، مع التركيز على بناء مهارات القيادة واتخاذ القرار والتخطيط الاستراتيجي إلى جانب الخبرات الفنية.

كما تضمنت الفعالية جلسات نقاش تفاعلية ومجموعات تركيز هدفت إلى مراجعة نتائج دراسة احتياجات المهارات في القطاع، وتحديد الفجوات الحالية، وترتيب أولويات القوى العاملة المستقبلية، واقتراح مسارات تطوير جديدة تسهم في رفع جاهزية العاملين وتعزيز تنافسية شركات التأمين.

وقالت مشكور: “يتطلب تطوير قطاع التأمين فهماً دقيقاً للمهارات التي يحتاجها السوق خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل التطورات الرقمية والتنظيمية المتسارعة. ومن خلال هذه الطاولة المستديرة، نسعى إلى مواءمة البرامج التدريبية مع الاحتياجات الفعلية للمؤسسات، بما يدعم إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة مستقبل قطاع التأمين في مملكة البحرين.”

وأضافت أن مخرجات الفعالية ستدعم تطوير برامج مركز الدراسات التأمينية بما يعكس أولويات القطاع ومتطلبات سوق العمل، ويسهم في تعزيز مواءمة التدريب مع الاتجاهات المحلية والعالمية.

ويواصل معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية توسيع وتطوير برامجه المتخصصة في مجالات التأمين والتأمين التكافلي وإدارة المخاطر والتنظيم والإشراف والمهارات القيادية والفنية، دعماً لمسيرة تنمية الكفاءات الوطنية واستدامة نمو قطاع التأمين في المملكة.

Exit mobile version