أرباح «البحرين للأسواق الحرة» تتراجع إلى 2.25 مليون دينار في النصف الأول


أعلنت شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة (DUTYF) تراجع صافي أرباحها بنسبة 24.8% خلال النصف الأول من 2026، متأثرة بالظروف الجيوسياسية التي انعكست على أداء الشركة خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
وسجلت الشركة صافي ربح بلغ 2.248 مليون دينار بحريني خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، مقارنة مع 2.990 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض قيمته نحو 742 ألف دينار.
وتراجعت ربحية السهم الأساسية إلى 15.80 فلسًا، مقابل 21.02 فلسًا في النصف الأول من العام السابق.
كما انخفض مجموع الدخل الشامل بنسبة 32.6% ليصل إلى 2.403 مليون دينار، مقارنة مع 3.567 مليون دينار في الفترة المقابلة.
اقرأ أيضاً: مراكش تستضيف «AI-MEDx 2026» لبحث مستقبل الطب المدعوم بالذكاء الاصطناعي
الربع الثاني يسجل تراجعًا أكبر
وأظهرت النتائج تسارع الضغوط على الربحية خلال الربع الثاني، إذ هبط صافي الربح بنسبة 64.5% إلى 460.2 ألف دينار، مقابل 1.297 مليون دينار في الربع الثاني من 2025.
وتراجعت ربحية السهم الفصلية إلى 3.23 فلس، مقارنة مع 9.12 فلس في الفترة المقابلة.
كما سجل مجموع الدخل الشامل للربع الثاني انخفاضًا بنسبة 71.5% إلى نحو 396.8 ألف دينار، مقابل 1.392 مليون دينار في الربع الثاني من العام الماضي.
وتشير هذه الأرقام إلى أن الجزء الأكبر من الضغط على نتائج النصف الأول تركز خلال الربع الثاني، إذ شكلت أرباح الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو نحو 20% فقط من إجمالي أرباح الشركة خلال النصف الأول.
الموجودات تتراجع 7%
وعلى مستوى المركز المالي، بلغت موجودات الشركة 43.761 مليون دينار في نهاية يونيو 2026، بانخفاض 7% عن 47.032 مليون دينار في نهاية ديسمبر 2025.
كما تراجعت حقوق المساهمين بنسبة 6.8% إلى 43.624 مليون دينار، مقابل 46.821 مليون دينار في نهاية العام الماضي.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة عبدالله حسن بوهندي إن نتائج النصف الأول تأثرت بعدد من الظروف الجيوسياسية، إلا أن الشركة حافظت على مرونتها التشغيلية وواصلت التركيز على إدارة التكاليف وتعزيز الكفاءة في مختلف أعمالها.
وأشار إلى أن التحديات الأخيرة أظهرت متانة المنظومة المؤسسية والاقتصادية في مملكة البحرين وقدرتها على التعامل مع المستجدات واحتواء آثارها، إلى جانب الإجراءات الحكومية الداعمة لاستمرارية النشاط الاقتصادي وحماية القطاعات الحيوية.
وأكد بوهندي أن الشركة ستواصل تطوير أدائها التشغيلي والاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز محفظتها الاستثمارية، بالتوازي مع تبني سياسات تستهدف دعم الاستدامة المالية وتحقيق قيمة مضافة للمساهمين.
وتكشف نتائج النصف الأول عن تفاوت واضح بين الربعين؛ فاستنادًا إلى الأرقام المعلنة، بلغت أرباح الربع الأول نحو 1.79 مليون دينار، قبل أن تنخفض إلى نحو 460 ألف دينار في الربع الثاني، ما يعكس حجم التأثير الذي تعرض له الأداء خلال الفترة الأخيرة.



