الاتحاد الأوروبي يبحث تقليص اعتماده على التكنولوجيا الأميركية في الذكاء الاصطناعي

المنصة الاقتصادية
يعتزم قادة الاتحاد الأوروبي بحث سبل تعزيز السيادة التكنولوجية والقدرة التنافسية للقارة في مجال الذكاء الاصطناعي، خلال قمة تُعقد في العاصمة الأيرلندية دبلن يوم 13 نوفمبر 2026، وسط مخاوف متزايدة بشأن الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية.
وأعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن القمة ستناقش آليات تعزيز القدرات الأوروبية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دور الاتحاد في صياغة قواعد الحوكمة والتعاون الدولي في هذا القطاع.
وتأتي المناقشات في أعقاب تصاعد القلق الأوروبي بشأن الاعتماد على التقنيات الأميركية، خصوصاً بعد قرار واشنطن في يونيو الماضي تعليق وصول الدول الأجنبية إلى أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها شركة «أنثروبيك» لمدة أسبوعين، وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس.
وقال كوستا، في منشور على منصة «إكس»، إن القمة ستركز على تعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي وسيادته في مجال الذكاء الاصطناعي، والمساهمة في التعاون الدولي بشأن حوكمة هذه التكنولوجيا.
ومن المقرر أن يشارك في القمة أرتور منش، الرئيس التنفيذي لشركة «ميسترال» الفرنسية، التي تُعد من أبرز الشركات الأوروبية المتخصصة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتسعى أوروبا إلى تعزيز قدراتها المحلية في هذا المجال، في ظل المنافسة المتسارعة مع الشركات الأميركية والصينية التي تتصدر تطوير النماذج المتقدمة.
وتعكس القمة تنامي أهمية الذكاء الاصطناعي في السياسات الاقتصادية الأوروبية، باعتباره قطاعاً استراتيجياً يرتبط بالإنتاجية والابتكار والأمن التكنولوجي والقدرة التنافسية للشركات.





