«قدوة» يطلق جولته الثامنة في البحرين بمشاركة 33 مرشداً و33 متدرباً


أطلقت الجمعية البحرينية لأخصائي الاستثمار الجولة الثامنة من برنامج الإرشاد المهني «قدوة»، بمشاركة 33 مرشداً و33 متدرباً، لتطوير الكفاءات في قطاع الاستثمار والخدمات المالية، بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة بيت التمويل الكويتي – البحرين.
ويمتد البرنامج ثمانية أشهر، من أكتوبر 2026 حتى مايو 2027، ويجمع المواهب الطموحة مع مرشدين من حملة شهادة المحلل المالي المعتمد (CFA) وكبار المهنيين في القطاعين المالي والمصرفي. ويهدف إلى ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتنمية المهارات والعلاقات التي تدعم التقدم الوظيفي.
وتُطابق الجمعية بين المرشدين والمتدربين بحسب الأهداف المهنية والاحتياجات التطويرية للمشاركين وخبرات المرشدين، الذين يتلقون تدريباً متخصصاً لدعم علاقات الإرشاد طوال البرنامج.

اقرأ أيضاً: البحرين تستضيف قمة الاستثمار الملائكي في نوفمبر لدعم الشركات الناشئة وجذب رؤوس الأموال
وقال رئيس الجمعية يوسف مسيب إن الجولة الجديدة تواصل توفير مسارات عملية للتعلم والتطور المهني، مشيراً إلى أن الجولات السابقة ساعدت المشاركين على تحديد أهدافهم وتطوير مهاراتهم وبناء علاقات مهنية، سواء خلال السعي للحصول على شهادة CFA أو الانتقال إلى فرص وظيفية جديدة.
وأضاف أن الشراكة مع مجموعة بيت التمويل الكويتي تدعم تنمية المواهب وإعداد كفاءات قادرة على الإسهام في تطور القطاع المالي البحريني.

من جانبها، قالت دانة بوخماس، رئيس المجموعة للموارد البشرية والتحول والتطوير ببيت التمويل الكويتي – البحرين، إن دعم البرنامج يعكس التزام المجموعة بتطوير رأس المال البشري وبناء الكفاءات الوطنية، باعتبارهما من ركائز التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية القطاع المالي.
وتتضمن الجولة ست ورش تدريبية متخصصة تغطي بناء فرق العمل والتواصل والعلاقات المهنية، ومبادئ الإرشاد، وتحديد الأهداف، وبناء الثقة، والوعي بالتحيز غير الواعي والذكاء العاطفي، وإدارة النزاعات في علاقات الإرشاد. وتستكمل الورش جلسات حوارية مع قادة القطاع لإتاحة التعلم من تجاربهم المهنية.
ويركز البرنامج في جولته الثامنة على مجموعات الدعم والجلسات الحوارية والشراكات والتواصل مع منظومة المواهب في القطاع المالي. ويتولى تنفيذه فريق متطوع من سبعة أعضاء تحت مظلة الجمعية.
ويحمل «قدوة» شعار «Pay It Forward»، لتشجيع المشاركين على نقل المعرفة والخبرات التي يكتسبونها إلى الآخرين، وتوسيع ثقافة التعلم المتبادل والتطوير المستمر.



