
![]()
منذ إطلاق أول آيفون في 2007، تحولت «أبل» من منافس جديد في سوق الهواتف المحمولة إلى واحدة من أبرز القوى التي أعادت تشكيل الصناعة، في رحلة امتدت 19 عاماً وانتقلت خلالها من شاشة 3.5 بوصة وزر Home إلى الذكاء الاصطناعي ومعالجات 2 نانومتر والهواتف القابلة للطي.
وتكشف أرقام المبيعات حجم التحول؛ إذ باعت «أبل» نحو ربع مليار جهاز آيفون خلال 2024 وحده، فيما تجاوز إجمالي مبيعات الجهاز منذ إطلاقه 3 مليارات وحدة.
بدأت التحولات الكبرى مع إطلاق App Store في 2008، ثم Retina وSiri والشاشات الأكبر وApple Pay، وصولاً إلى iPhone X في 2017 الذي أنهى حقبة زر Home وقدم Face ID وشاشة OLED بتصميم كامل الشاشة.
وفي السنوات التالية، تسارعت دورة الابتكار مع الكاميرات المتعددة و5G وMagSafe وشاشات ProMotion وDynamic Island، قبل انتقال «أبل» من Lightning إلى USB-C في سلسلة آيفون 15.
اقرأ أيضاً: “رين” تربط تداول الأصول المشفرة بـ«eKey 2.0» وتختصر بدء التداول إلى دقيقتين
وفي 2026، دخلت السلسلة مرحلة تقنية جديدة مع آيفون 18 برو وبرو ماكس ومعالج A20 Pro المصنّع بتقنية 2 نانومتر، والذي يوفر، وفق «أبل»، نطاقاً ترددياً للذاكرة أعلى 50% وأداءً رسومياً أسرع بما يصل إلى 40% مقارنة بـA19 Pro.
أما التحول الأكبر، وفق المادة، فجاء مع iPhone Duo، أول آيفون قابل للطي من «أبل»، بشاشة خارجية OLED قياس 5.4 بوصة تتحول عند فتح الجهاز إلى شاشة داخلية 7.6 بوصة، في خطوة تنقل الشركة رسمياً إلى سوق الهواتف القابلة للطي فائقة الفخامة.
وبعد 19 عاماً، لم تعد قصة الآيفون مجرد تطور لجهاز واحد؛ بل سجل لتحولات صناعة كاملة، من التطبيقات والدفع الرقمي والتصوير المحمول إلى الذكاء الاصطناعي والهواتف القابلة للطي، فيما تستعد «أبل» للذكرى العشرين للآيفون في 2027.



