
اختتم المركز الوطني للأمن السيبراني، بالتعاون مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية BIBF، حملة «كُن أذكى من الذكاء الاصطناعي»، بعد 12 أسبوعاً من التوعية بمخاطر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وسبل توظيفها بأمان في المؤسسات الحكومية والخاصة.
وجاء ختام الحملة عبر ملتقى متخصص ركز على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وحماية البيانات والمعلومات، والحد من المخاطر السيبرانية، بالتزامن مع التوسع المتسارع في توظيف هذه التقنيات في تحليل البيانات وتطوير الخدمات ودعم اتخاذ القرار.
وناقش خبراء ومختصون خلال الملتقى حوكمة الذكاء الاصطناعي وإدارة المخاطر والموظفين الافتراضيين والأنظمة الوكيلة، وما تفرضه هذه التطبيقات من متطلبات جديدة للجاهزية المؤسسية والأمن السيبراني.
اقرأ أيضاً: بورصة البحرين توظف التكنولوجيا لتعزيز تنافسية سوق رأس المال
كما تناولت ورشة «عصر وكلاء الذكاء الاصطناعي» التطبيقات المتقدمة للأنظمة الوكيلة وتأثيرها في طبيعة الوظائف والمهام، مع التركيز على وضع ضوابط تحمي بيانات المؤسسات ومعلوماتها عند استخدام هذه الأدوات.
وامتدت الحملة إلى موظفي القطاعين الحكومي والخاص عبر منشورات ونشرات ومسابقات وفعاليات توعوية، ركزت على التحقق من مخرجات الذكاء الاصطناعي، وحماية البيانات، والتزييف العميق، وتسريب المعلومات، وهندسة الأوامر والأنظمة الوكيلة.
وتأتي المبادرة ضمن جهود البحرين لبناء قدرات وطنية أكثر جاهزية للتعامل مع التقنيات الناشئة، وتحقيق التوازن بين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وحماية المؤسسات من المخاطر الرقمية المصاحبة لتوسّع استخدامه.