معهد (BIBF) يدرب أكثر من 1600 بحريني على الذكاء الاصطناعي
مع توسع الطلب على المهارات الرقمية

المنامة – المنصة الاقتصادية
أعلن معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF) تدريب أكثر من 1,600 بحريني على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل منذ إطلاق مبادرة وطنية متخصصة العام الماضي، في ظل تنامي اهتمام المؤسسات بتبني أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية ورفع كفاءة الأداء.
ويأتي البرنامج ضمن الجهود الرامية إلى تطوير رأس المال البشري وتزويد القوى العاملة بمهارات عملية تساعد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تسريع إنجاز المهام، وتحسين الوصول إلى المعلومات، ودعم عمليات اتخاذ القرار داخل المؤسسات.
ويستهدف البرنامج العاملين في قطاعات حيوية تشمل الخدمات المالية والتأمين والعقار، مع تصميم المحتوى التدريبي ليتناسب مع مختلف المستويات الوظيفية، بدءاً من الموظفين وصولاً إلى القيادات التنفيذية، دون اشتراط امتلاك خلفية تقنية متخصصة.
ومنذ إطلاق المبادرة في عام 2025، تجاوز عدد المستفيدين 1,600 بحريني، فيما يتوقع المعهد ارتفاع العدد إلى نحو 2,000 متدرب بنهاية العام الجاري، ما يعكس اتساع نطاق البرنامج واستمرار الطلب على المهارات المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضا: “دانات” يخرج دفعة جديدة من خبراء الأحجار الكريمة لدعم قطاع المجوهرات في البحرين
وقال الرئيس التنفيذي للمعهد، الدكتور أحمد الشيخ، إن التحدي لم يعد يتمثل في الوصول إلى التقنيات الحديثة، بل في القدرة على توظيفها بطريقة تنعكس بشكل مباشر على الإنتاجية وجودة الأداء، مشيراً إلى أن الإقبال المتزايد على البرنامج يعكس اهتماماً متنامياً بالمهارات التطبيقية التي تساعد الأفراد والمؤسسات على الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة أكثر فاعلية.
وأضاف أن المعهد يواصل الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية وتأهيلها بالمهارات المطلوبة في بيئات العمل الحديثة، بما يدعم جاهزية سوق العمل البحريني ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني في ظل التحولات التقنية المتسارعة.
ويبرز البرنامج ضمن المبادرات الهادفة إلى تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاقتصادية المختلفة، في وقت تتزايد فيه استثمارات المؤسسات في تدريب الموظفين على المهارات الرقمية لمواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلية.



