معهد BIBF يطلق أكاديمية الذكاء الاصطناعي لتأهيل الكفاءات ودعم التحول الرقمي


أعلن معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF) إطلاق أكاديمية الذكاء الاصطناعي، وهي مبادرة تدريبية متخصصة تستهدف تطوير المهارات الرقمية وبناء القدرات الوطنية، عبر برامج عملية تساعد الأفراد والمؤسسات على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بكفاءة ومسؤولية في بيئات العمل.
ويأتي إطلاق الأكاديمية في ظل تنامي الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، حيث أصبحت مهارات استخدام هذه الأدوات عنصرًا أساسيًا في مجالات الأعمال، والخدمات المالية، والتأمين، والموارد البشرية، والتسويق، والعمليات، وإدارة المخاطر، والقيادة، ولم تعد مقتصرة على المتخصصين في التقنية.
ويستند المشروع إلى خبرة تراكمية بناها المعهد منذ عام 2022، إذ درّب أكثر من 3,000 مشارك، ونفذ أكثر من 45 برنامجًا تدريبيًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، بما يعكس تزايد الطلب على برامج التدريب العملي التي تمكن المؤسسات والأفراد من الاستفادة من هذه التقنيات.
وتجمع الأكاديمية تحت مظلة واحدة برامج التدريب، والشهادات المهنية، والتعليم التنفيذي، والدروس المتقدمة، والحلول التدريبية المخصصة للمؤسسات، من خلال مسارات تبدأ من أساسيات الذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى التطبيقات المتقدمة، وبرامج القيادات التنفيذية ومجالس الإدارات.
اقرأ أيضاً: Pay10 تطلق عملياتها رسمياً في البحرين لتعزيز منظومة المدفوعات الرقمية للأفراد والشركات

وقال الدكتور أحمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لمعهد BIBF، إن إطلاق الأكاديمية يأتي في وقت أصبحت فيه مهارات الذكاء الاصطناعي مطلبًا رئيسيًا في مختلف الوظائف والقطاعات، مؤكدًا أن المعهد يهدف إلى تقديم برامج تطبيقية تساعد الأفراد والمؤسسات على فهم هذه التقنيات واستخدامها بكفاءة ومسؤولية.
وأضاف أن الأكاديمية تجمع جميع برامج الذكاء الاصطناعي التي يقدمها المعهد ضمن منصة تدريبية متكاملة، بما يواكب احتياجات سوق العمل في البحرين، ويلبي متطلبات مختلف فئات المتعلمين والمؤسسات.

من جانبها، أوضحت أفنان الصالح، القائم بأعمال رئيس مركز التحول الرقمي وإدارة المشاريع في المعهد، أن الأكاديمية صُممت لتقديم تجربة تعليمية عملية ومرنة، تعتمد على حالات استخدام واقعية، وأدوات تطبيقية، وتمارين عملية، إلى جانب التركيز على مفاهيم الحوكمة، وإدارة المخاطر، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الشفافية والثقة في الأنظمة الذكية.
وأضافت أن مرونة الأكاديمية تتيح تصميم برامج تدريبية تلائم احتياجات كل مؤسسة، بما يساعد الأفراد على الانتقال من مرحلة فهم الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة توظيفه بثقة، وصولًا إلى قيادة مبادرات التحول الرقمي داخل مؤسساتهم.
وتهدف الأكاديمية إلى ترسيخ التعلم العملي للذكاء الاصطناعي، ومساندة المؤسسات في مواكبة الاستخدامات المتسارعة لهذه التقنيات، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.



