
اختتم مجلس التنمية الاقتصادية زيارة استراتيجية استمرت خمسة أيام إلى جمهورية الصين الشعبية وهونغ كونغ، في إطار جهوده لتعزيز العلاقات الاستثمارية مع الأسواق الآسيوية واستقطاب استثمارات نوعية تدعم خطط مملكة البحرين لتنويع الاقتصاد وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار.
وشهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات مع مستثمرين استراتيجيين وقادة أعمال ومؤسسات استثمارية، حيث استعرض مسؤولو المجلس المزايا التنافسية التي توفرها البحرين، والفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات ذات الأولوية، إلى جانب بحث آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات المستقبلية.
وفي مدينة داليان الصينية، شارك وفد المجلس في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي “الأبطال الجدد 2026″، الذي جمع مسؤولين حكوميين ورؤساء شركات وخبراء اقتصاد من مختلف دول العالم لمناقشة التحديات الاقتصادية العالمية وآفاق النمو في الأسواق الناشئة.
اقرأ أيضا: قراءة في تقرير الاستعراض الوطني الطوعي الثالث لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
كما نظم مجلس التنمية الاقتصادية، على هامش الزيارة، اجتماعات استراتيجية مع مستثمرين وشركات دولية لاستعراض بيئة الأعمال في البحرين، والإمكانات التي توفرها المملكة في مجالات التكنولوجيا، والخدمات المالية، والصناعة، والاقتصاد الرقمي.
وترأست الوفد نور بنت علي الخليف، وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، التي شاركت أيضاً في منتدى مكاتب إدارة الثروات العائلية السادس عشر لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في هونغ كونغ، والذي نظمته شركة “كامبدن ويلث“.
وخلال جلسة نقاشية بعنوان “بناء الاقتصاديات المرنة في عالم مُجزّأ: رأس المال، والتنافسية، وفرصة التعاون الواعدة بين دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا“، استعرضت الوزيرة جهود البحرين في بناء اقتصاد أكثر تنافسية ومرونة، مؤكدة تنامي فرص التعاون والاستثمار بين دول الخليج والأسواق الآسيوية.
وتعكس الزيارة توجه البحرين نحو توسيع حضورها في الأسواق العالمية وتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وبيئتها التشريعية المرنة وبنيتها التحتية المتطورة.
وتعد الصين ثالث أكبر شريك تجاري لمملكة البحرين، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 2.43 مليار دولار خلال عام 2025، مدفوعاً بنمو التعاون في قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية والتصنيع.